مشروع فهم لغة القرآن
برنامج التدبر في آيات القرآن - QLUnderstanding - الإصـدار: MEDITATION_1.0 - عدد الزوار: 1338
عدد آيات القرآن = 6236
calling paremeters: ?chapter=cn&verse=vn
دخول عضو هيئة التحرير - البريد الإلكتروني: .. كلمة السر .. .. ..
ذَٰلِكَ ٱلْكِتَٰبُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًۭى لِّلْمُتَّقِينَ ﴿2 البقرة 2﴾
|
التصنيف الموضوعي للآية: | العقيدة |
خلاصة تدبر/فهـم الآيـة
تـدبر/فـهم الزائرين للآية
صفحة:2 إجمالي: 5
تاريخ النشر: السبت مارس, 18 2017
ذلك الكتاب ، لا يراد به القرآن ولكن الشريعة التي كتبها الله على عباده والتي وردت في آيات الأحكام وأحاديث الأحكام فالقرآن ليس كله كتاب ، هدى للمتقين : دليلا لمتبعي الشرائع الذين يتبعون اوامر الله اتقاء لعذابه لقاء مخالفة أوامره تعالى
كـتبها: أحمد المهري - تاريخ النشر: الأربعاء مارس, 22 2017
على أي أساس يقول الكاتب المجهول الهوية بأن الكتاب ليس هو القرآن ولكنه يمثل ما كتبه الله على عباده ثم يخلط الأحاديث بآيات الله تعالى التشريعية؟ وعلى أي أساس يقول بأن القرآن ليس كله كتاب؟ لكن فهمي مختلف تماما. فالحروف الفواتح برأيي تعني:

ألف: الله تعالى المشتق من أله يأله باعتبار أنه سبحانه أخضع كل شيء لذاته طوعا أو كرها؛ وكلمة "الله" تعني المخضوع له.

اللام: تشير إلى اللقاء مع الله تعالى.

الميم: تشير إلى التمسك بما قبلها. والله واللقاء مع الله هما أساس القرآن الكريم. وكيفية التسمك بالله وباللقاء معه سبحانه موضحة في سورة البقرة، وفي سورة آل عمران نرى النماذج من النفوس الخيرة التي تمسكت بالله تعالى وباللقاء معه واستفادت منه بشهادة الله تعالى في القرآن. ونفس الفواتح نجدها في منتصف القرآن قبيل سور العنكبوت والروم ولقمان والسجدة. وملاحظتي هي أن السور الأولى تشير إلى الفوائد في النعيم الأبدي أكثر من الدنيا والسور المتوسطة تشير إلى فوائد التمسك بالله تعالى وباللقاء مع الله في الدنيا قبل الآخرة. ونلاحظ بأن الله تعالى يكرر نفس ألم أمام سورة الأعراف هكذا: ألمص. ذلك لأن سورة الأعراف تتحدث عن أصحاب الأنبياء والفرق بين ما يشاهدونه حين الموت وما يشاهدهغيرهم. ولذلك جاء سبحانه بحرف الصاد بعد ألم. والصاد تعني الصبر، إلا أنه تعالى لا يمكن أن يأمر بالتمسك بالصبر فهو ليس ممكنا. لكن التمسك بالله العظيم وباللقاء معه ممكن دائما وأبدا ومفيدا دائما وأبدا.

كما نراه سبحانه يذكر الألف واللام والراء هكذا: ألر؛ بدون الميم، أمام سور الرسل، يونس وهود ويوسف وإبراهيم والحجر. هذه السور تتحدث عن الأدوار الرسالية للرسل البشريين الكرام، وبما أنهم يموتون وليست كل أعمالهم رسالية لأنهم بشر، فلا يمكن أن يأمرنا ربنا بالتمسك بالرسل. ولذلك حذف الميم. لكنه سبحانه ذكر نفس الحرفين المهمين أمام سورة الرعد هكذا: ألمر. ذلك لأن سورة الرعد تتحدث عن أن الله تعالى هو القائم على كل شيء وللرسل أدوار بشرية بسيطة وأهميتهم تنحصر في أن الناس يرونهم ويتحدثون إليهم. في هذه السورة العظيمة يأمرنا ربنا بأن نتمسك به وحده وباللقاء معه وحده، وننظر إلى رسله ونتعلم منهم فقط فهم عليهم السلام فعلوا نفس الشيء واستفادوا منه. وهو سبحانه الذي أنزل المفاهيم العليا على الرسل وليس هناك دور ابتكاري للرسل إلا قليلا مثل دور المسيح في اكتشاف السماد غير العضوي ودور سليمان في اكتشاف السماد العضوي من قبل. ثم إنه تعالى اعتبر الحروف الفواتح التي تشكل جملة كاملة آية وما تشير دون أن تشكل جملة جزء من الآية التي تليها.

والقرآن كله كتاب باعتبار أنه تعالى يوضح فيه تماما ما هو مطلوب منا أن نعمله وما هو مطلوب منا أن نعلمه فقط. مثال ذلك السور التي تبدأ بـ طس. فالطاء برأيي تشير إلى الطمأنينة النفسية والسين تشير إلى السمع النفسي وبدونهما لا يمكن للأنبياء أن يثقوا بما يوحى إليهم ولا يمكن لنا أن نثق بما أنزله الله تعالى من كتب علينا وعلى من قبلنا. فنراه سبحانه أضاف الميم التي تدل على التمسك أمام سورتي الشعراء والقصص لأنهما تتحدثان عن أعمال رسالية قام بها رسله الكرام ويمكن لغير الرسل المذكورين في السورة أن يتمسكوا بها ولكن الحرفين مذكوران بلا ميم أمام سورة النمل. ذلك لأن سورة النمل تتحدث عن الطمأنينة والسمع التي تمثل بها بعض الرسل مثل موسى وداود وسليمان الذين قاموا بأعمال لا يمكن لأحد أن يتبعهم فيها. فكيف يمكن لغير داود وسليمان أن يسيطر على الجن بكل أنواعه ومنه الأنواع الدائبة والطائرة والغواصة؟ ولكن ما قام به سليمان مثلا تمثل تمهيدا لظهور الإسلام في شبه الجزيرة العربية. إنه عليه السلام سعى بأمر الله تعالى أن يطهر اليمن من عبادة الشمس التي تفيد الناس فعلا. لقد تعب رسولنا عليه السلام في إقناع أهل مكة على ترك عبادة الأصنام التي لا تفيد فكيف كان ممكنا له أن يقنعهم على ترك عبادة الشمس المضيئة المفيدة للجميع؟ تلك الأدوار مذكورة في سورتي النمل و سبأ، ولكل سورة منهما خصائصها التي لا يمكنني اختصارها هنا.

وأما قول الكاتب أو الكاتبة بأن هدى للمتقين يعني دليلا لمتبعي الشرائع الذين يبتعون أوامر الله؛ فإنه بذلك يريد تثبيت أمر خارجي في القرآن ويتغافل عن بيان الله تعالى نفسه للهدى. فهو سبحانه وضح بعد ذلك هكذا:والَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4). ثم قال في سورة المائدة:وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُوَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَآ آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (48). وقال أيضا فيسورة القصص: فَلَمَّا جَاءهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِندِنَا قَالُوا لَوْلا أُوتِيَ مِثْلَ مَا أُوتِيَ مُوسَى أَوَلَمْ يَكْفُرُوا بِمَا أُوتِيَ مُوسَى مِن قَبْلُ قَالُواسِحْرَانِ تَظَاهَرَا وَقَالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ (48) قُلْ فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِّنْ عِندِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (49). فالرسول عليه السلام بنفسه كان يتبع التوراة والقرآن وليس لديه وحي آخر يهدي به قومه. التشريعات السماوية كلها موجودة في التوراة والقرآن فما لم نجده في القرآن فإننانجده في التوراة وقد صانها الله تعالى من التحريف الذي عم الكتابين السابقين. نجد مثلا أحكام الطيور والأسماك المحللة مفصلة في سفري اللاويين والعدد الذين تعرضا للتحريفولكنه تعالى صان آيات الأطعمة في التوراة من التحريف. وأما الأنعام المحللة فإنه تعالى فصلها في القرآن لأن كتبة التوراة المحرفة لعبوا فأضافوا الجمل إلى المحرمات. ثم إنمسألة الأنعام الأربعة المحللة فقط تنطوي على مسائل أخرى وراثية ما كان ممكنا أن يضيفها الله تعالى إلى الكتابين السابقين لعدم استعداد السابقين علميا.

كان ضروريا أن يذكر ربنا تلك المسألة العلمية التي نجدها في سورة الأنعام: ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِّنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الأُنثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الأُنثَيَيْنِ نَبِّؤُونِي بِعِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (143) وَمِنَ الإِبْلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الأُنثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الأُنثَيَيْنِ أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ وَصَّاكُمُاللّهُ بِهَذَا فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (144). وحينما ندرس الآيتين على ضوء علم المورثات الجينية نعلم الفرق بيننا وبين الأنعام ونطلع على كيفية تثبيت هذا الفرق وراثيا. ولذلك لم ير سبحانه ضرورة لصيانة أحكام الأنعام في التوراة المحرفة. وهكذا موضوع الأحكام المؤقتة في التوراة مثل حكم تحريم الشحوم الذي جاء عقابا لبني إسرائيل، فإنه تعالى وضح ذلك في القرآن الكريم.

ولذلك فإنه تعالى لم ير ضرورة لبيان كل شيء في القرآن ولا يمكن لنا أن نعتقد بوحي خفي مرسل إلى رسولنا خارج نطاق القرآن. لقد أمر الله تعالى صحابة نبينا بأن لا يتبعوا غير القرآن في سورة الأعراف:كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلاَ يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (2) اتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ (3). وأمره الكريم بعدم اتباع أي كتاب غير القرآن عام يشملنا نحن أيضا باعتبار تعميمه الكريم في الآية الأولى بقوله: وذكرى للمؤمنين.

وحتى لا يغتر أحد منا نحن المسلمين بأن الله تعالى مهد لظهور نبينا؛ ولمزيد من العلم فإن هناك تمهيدات لظهور بني إسرائيل في الأرض أيضا وهي في سورة العنكبوت، ولا مجال لذكرها.

هذا ما أفهمه وأظن بأن الكاتب أو الكاتبة الكريم ليس مصيبا، والعلم عند مولانا العزيز الحكيم عز اسمه.

أحمد المُهري

19/3/2017

كـتبها: امه الرحمن - تاريخ النشر: الإثنين أكتوبر, 23 2017
الراي محترم وهو يمثل الشخص نفسه وكذلك الذي سبق وفسر ايضا لايمثل الانفسه ,طرحوا رؤى فقط بلا عمد ترونها ....بلاقراءن بلا حجج .الحرف العربي له معنى خاص به متعارف عليه وله خواص وصفات ويستنبط منه فعل ...وليس يؤخذ جزافا اعتمادا على ما يضيف من صفات للكلمة او الحرف وله معنى مستقل وله معنى ضمني ..وهكذا ,وما عرض بعيد جدا وان اتفق جزئيا في السياق ...نحن لانعارض الاجتهاد بل بالعكس فكل تفكر ومداخلة خطوات نحو بلوغ الحقيقة المراد من العباد بلوغها ...اليوم المفسرون يجتهدون باتباع القرءان بالتفسير فاذا قرأته فاتبع قرءانه ثم ان علينا بيانه ...وهذه اصوب والاقرب لبلوغ المقصد ونوال المعرفة ...ومع ذلك قد تختلط بعض الرؤى فتحتاج لصدور واسعة وعقول متفتحة ونفوس رطبة تتفاعل مع المفهوم الاصوب والاعم الذي يتم تبيانه من خلال سياق الايات المحكمات والترابط الضمني الذي يؤصل ذلك المعنى المومى والمشار اليه في ذلك النسق الرباني المنور بنور الله العلي ..
صفحة:2 إجمالي: 5
للزائر أن يسجـل تدبره وفهمه للآية وسوف تُراجع من قبل لجنة من الدارسين لفقه القرآن الكريم. وخلاصة هذه الإسهامات سوف تعتمد كفَهم عام للآية. من الجائز تسجيل فهم السلف والآخرين من العلماء في هذ الصندوق. ويستحسن كتابة إسم الزائر وبريده الإلكتروني ورقم تليفونه للتواصل معه. هذه البيانات عن الزائر إختيارية.
إسـم الزائر:
البريد الإلكتروني:
رقم التليفون: